أسبوع دامٍ شهدته مناطق وسط وغرب سوريا ، مع تصاعد غير مسبوق في العنف والاحتجاجات، أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً نتيجة التفجيرات والهجمات، إلى جانب عمليات تخريب ونهب طالت ممتلكات المدنيين من الطائفة العلوية.
بداية الأسبوع كانت بتفجير انتحاري في 26 كانون الأول/ديسمبر استهدف جامع الإمام علي في حي وادي الذهب بمدينة حمص، ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص بينهم طفل وإصابة 21 آخرين بجروح.
تفجير المسجد كان نقطة انطلاق للاحتجاجات في مناطق واسعة من وسط وغرب سوريا، شملت مدينتي اللاذقية وطرطوس، حيث طالب المتظاهرون بنظام حكم لامركزي، وإطلاق سراح المعتقلين والمختطفات، ووقف القتل الطائفي.
وفي أعقاب التظاهرات التي خرج فيها الآلاف تصاعدت الهجمات الطائفية على العائلات العلوية في اللاذقية وطرطوس، والتي شملت الاعتداء بالضرب وتكسير المحلات التجارية والممتلكات الشخصية، ما أثار حالة من الخوف والقلق في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، شنت قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية الانتقالية حملات اعتقال ضد النشطاء والمتظاهرين، أسفرت عن توقيف حوالي 45 شخصًا في طرطوس و11 شابًا في القرداحة بريف اللاذقية، بينهم ناشطون.
وفي محاولة للحد من تصاعد العنف دعا الشيخ غزال غزال إلى ضبط النفس وتجنب الانزلاق إلى حرب أهلية. مؤكداً ضرورة التكاتف بين جميع الأطياف السورية للخروج من الأزمة الحالية.
