رغم محاولات الجيش العراقي فرضَ حصارٍ على مخيّم مخمور للاجئين في شمال البلاد، وحفر الخنادق وتطويقه وبناء أبراجٍ حوله، إلا أنه لم ينجح بتحقيق ذلك، بعد أيام من المقاومة التي أبداها قاطنو المخيم الرافضون لهذه الإجراءات.
مجلس الشعب الديمقراطي في مخيم مخمور، أعلن في بيان عن الوصول إلى تفاهمٍ مع القوات العراقية، أفضى إلى انسحابها من محيط المخيم وإنهاء الأهالي لاحتجاجهم.
البيان أضاف بأنه تم عقد عدة اجتماعات مع السلطات العراقية من قبل اللجنة الدبلوماسية ومجلس الشعب في مخمور، وأنه نتيجة لذلك تم الاتفاق وانسحب الجنود العراقيون من محيط المخيم.
المجلس أوضح في بيان أن أهالي مخمور قاوموا محاولات الجيش، المستمرة منذ ستة عشر يوماً، مشيراً إلى أن هذه المحاولات ليست جديدة، وأنها تتم بضغطٍ من النظام التركي.
ولأكثرَ من أسبوعين واصل أهالي مخيم مخمور للاجئين الواقع في محافظة نينوى شمالي البلاد، مقاومتهم ضد محاولات الجيش العراقي محاصرة المخيم، رغم استقدامه مدرعاتٍ عسكرية واستيلائه على البئر الموجودة في المخيم لقطع المياه عن قاطنيه وإجبارهم على الرضوخ لمطالبه.
ويرفض قاطنو المخيم إجراءات الجيش العراقي تلك ويعتبرون أنها تأتي بإملاءات وتحريض خارجي في إشارة إلى النظام التركي الذي كان سبباً في تهجيرهم ومواصلة الضغط عليهم واضطهادهم من وراء الحدود وفي بلاد اللجوء.
