قوات سوريا الديمقراطية، تعلن فقدان اثنين من مقاتليها حياتهما، متأثرَين بجراحهما، بعد اشتباكٍ مع خليةٍ لتنظيم داعش الإرهابي في القطاع الخامس في مخيم الهول، وذلك في إطار حملة الإنسانية والأمن المستمرّة في مخيمٍ يوصف بالأخطر على مستوى العالم.
وفي التفاصيل فإن خليةً إرهابيةً مكونةً من سبعة عناصر، حاولت الفرار متنكّرةً بزيّ النساء، ما استدعى تدخّل قوى الأمن بمساندةٍ من قسد، حدثَ على إثرها اشتباكٌ أسفر أيضاً عن مقتل إرهابيٍّ من داعش، وإلقاء القبض على باقي عناصر الخلية الستة، وضبط أسلحةٍ كانت بحوزتهم.
وخلال اليوم الرابع عشر من حملة “الإنسانية والأمن” في مرحلتها الثانية تم إلقاء القبض على ثمانية عناصر من خلايا داعش، وضبط أسلحةٍ وذخائرَ وقنابلَ يدوية، بالإضافة إلى أحزمةٍ ناسفة.
قسد تحذر من نشوء “جيل إرهابي ثالث” في مخيم الهول
إلى ذلك حذّر مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي من تنشئة جيلٍ إرهابيٍّ ثالثٍ في مخيم الهول.
وكشف شامي في تصريحاتٍ لصحيفة الشرق الأوسط، أن داعش يحاول العودةَ من جديد، عبر أطفاله القاطنين في المخيم، الذين يحملون أفكار التنظيم الإرهابي وأيديولوجيته.
وبحسب إحصاءات المنظمات الإنسانية الدولية الموجودة في مخيم الهول، فإن نحو ستين طفلاً يولدون شهرياً في المخيم.
وتناشد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بشكلٍ مستمرٍّ المجتمعَ الدولي، لإيجاد حلٍّ لمخيم الهول، نظراً للخطر الكبير الذي يشكله ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم أجمع، وتطالب الدول باستعادة مواطنيها من عوائل التنظيم المتواجدين في المخيم، لكن دعواتها لم تلقَ استجابةً تناسب خطورة هذا الملف.
