مع تصاعد حِدَّةِ المعارك في أفغانستان بين الحكومة المركزية وحركة طالبان، أطلقتِ الأممُ المتحدة تحذيراتٍ من موجات نزوح جماعية الأمرِ الذي ينذر بكارثةٍ إنسانية.
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، قالت إن أفغانستان مهددةٌ بالتعرض إلى أزمة إنسانية وشيكة بسبب تصاعد العنف، لا سيما مع سيطرة حركة طالبان على مزيد من الأراضي بعد انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

وخلال مؤتمر صحفي، أضاف المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، أن الإخفاق في التوصل لاتفاق سلام والحد من العنف سيؤدي إلى المزيد من النزوح داخل البلاد، وإلى بلدان مجاورة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”wkn0X9yMX4I”]
وبحسب المفوضية فقد بلغ عددُ النازحين داخل أفغانستان نحو مئتين وسبعين ألفاً منذ كانون الثاني/ يناير ليتجاوزَ إجماليُّ من اضطُرُّوا إلى الفرار من منازلهم الـ 3.5 مليون.

كما زاد عددُ الضحايا من المدنيين على تسعةٍ وعشرين في المئة خلال الربع الأول من هذا العام مقارنةً بالفترة نفسِها من العام الماضي، وذلك وفقاً لإحصائياتِ بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان.
هذا وحثَّتِ المفوضيَّةُ العليا لشؤون اللاجئين، المجتمعَ الدولي على تكثيف الدعم لحكومة أفغانستان وشعبها وجيرانها في هذا الوقت الذي أسمتْه بالعصيب.
