كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن عودةِ نحوِ واحدٍ فاصلة اثنين وسبعين مليونَ لاجئٍ سوري إلى بلادهم.
وحسَبَ البياناتِ المتضمنة بتقاريرِ المفوضية، فإنّ أعدادَ العائدين تتركز بصورة رئيسية في دمشق وإدلب وحلب وريف دمشق وحمص وحماة ودرعا، التي استقبلت مجتمعةً الغالبيةَ العظمى من العائدين الذين رصدتْهُمُ المفوّضية.
وأشارتِ المفوّضية إلى أنّ العودةَ لا تُنهي احتياجاتِ الأسر، إذ تواجهُ عائلاتٌ كثيرة تحدياتٍ مرتبطةً بتأمينِ المسكن، واستعادةِ مصادرِ الدخل والوصولِ إلى الخِدْماتِ الأساسية، وتسويةِ الوثائقِ والمسائلِ القانونية، والاستقرارِ في مجتمعاتِها من جديد.
وأكّدتْ أنّ دعمَ العائدين يركّزُ على إعادةِ الإدماج، بما يساعدُ الأُسَرَ على الانتقال من مرحلةِ العودة إلى استعادةِ قدرتِها على الاعتماد على نفسِها وبناءِ حياةٍ مستقرّة.
