مع تصاعد التشاؤم من احتمال عودة المفاوضات بشأن ملف إيران النووي إلى نقطة الصفر، تتصاعد لهجة التهديد والوعيد بين تل أبيب وطهران.
وكالة إيرانية نقلت عن قائد القوات البرية الإيرانية، “كيومارس حيدري” قوله إن بلاده طورت طائرة مسيرة انتحارية طويلة المدى مصصمة لضرب تل أبيب وحيفا في إسرائيل على حد زعمه.
من جهتها تعمل إسرائيل من خلال حملة دبلوماسية في الغرب لوقف الاتفاق النووي لاسيما بعد أن أصدرت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بيانا مشتركا السبت شكك في نوايا إيران فيما يتعلق بالاتفاق.
وفي رحلته إلى برلين لمناقشة المحادثات النووية الجارية مع إيران التي تشارك ألمانيا فيها، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، إلى تحرك جماعي لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية.
من جانبه، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، بعد محادثات أجراها مع لابيد، إنه لا يوجد سبب لرفض إيران مقترحات الدول الأوروبية بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، معرباً عن أسفه لعدم استجابة طهران بصورة إيجابية وفق تعبيره.
بدوره، حذر رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد بارنيا إيران من اللجوء إلى القوة ضد إسرائيل مهدداً باستهداف المسؤولين في إيران ومواقع موجودة في كل من طهران وكرمانشاه وأصفهان.
وبموازاة لهجة التهديد، أكدت إيران استعدادها للتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، داعيا إياها إلى “عدم الإذعان لضغوط إسرائيل”، حسب وصفها.
تصريحات تأتي، في وقت اجتمع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث الملف الإيراني، أكد خلالها المدير العام للوكالة رافاييل غروسي أن طهران لم تقدم إجابات موثوقة حول آثار لليورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة.
