افتتح معرض في العاصمة البريطانية لندن، والذي يحمل عنوان “أشياء مذهلة: رسومات فيكتور هوغو” في الأكاديمية الملكية للفنون، ليستعرض شغف الكاتب الفرنسي هوغو بالرسم بعد مرور 140 عاماً على وفاته.
وأوضحت الأكاديمية الملكية للفنون أن رؤى هوغو للرسم بطريقة غسيل الحبر للأبراج الخيالية، والوحوش، والمناظر البحرية لا تقل شاعرية عن كتاباته، مشيرة ً إلى أن أعماله ألهمت الشعراء والعديد من الفنانين، حتى أن فينسنت فان كوخ وصفها بأنها “أشياء مذهلة”.
ولم يعرض هوغو رسوماته إلا على أصدقائه المقربين، لكنه حرص على بقائها للأجيال المقبلة من خلال التبرع بها للمكتبة الوطنية الفرنسية.
ويضم المعرض نحو 70 رسماً، يهدف إلى تناول العلاقة بين أعمال هوغو الفنية والأدبية. وقد أُنجزت معظمها بين عامي 1850 و1870، خلال فترة نفيه إلى جزيرة غيرنزي بعد انقلاب نابليون الثالث عام 1851.
ويشتهر الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو حول العالم بأعماله الأدبية الناجحة، خاصة روايتي “أحدب نوتردام” و”البؤساء”، حيث كانت كتاباته متجذرة في الواقع وتعالج موضوعات مثل الحرمان الاجتماعي وعقوبة الإعدام، لكن بدت بعض رسوماته أكثر غموضاً، مثل لوحة “الفطر”، التي تُظهر فطراً ساماً عملاقاً ذي ملامح بشرية.
