في إطار استكمال تنفيذ اتفاق يناير الموقع بين دمشق وقسد، بحث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مع وفد من الحكومة السورية الانتقالية عدداً من الملفات المتعلقة بأمن واستقرار محافظة الحسكة وأوضاع المدنيين المهجرين، إلى جانب تسريع واستكمال عملية الدمج.
الوفد الحكومي ضم المبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق يناير ومحافظ دير الزور زياد العايش، وقائد الفيلق الثاني في الجيش السوري العميد عواد الجاسم.
الاجتماع الذي شاركت فيه السياسية الكردية إلهام أحمد، ناقش سبل تسريع دمج قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الحكومة السورية ومعالجة العقبات التي تعترض تنفيذ الاتفاق. كما تناول الاجتماع الاعتداءات التي طالت مهجرين من رأس العين/ سري كانيه عقب عودتهم مؤخراً إلى مناطقهم.
الجانبان ناقشا أيضا ملف التعليم باللغة الكردية في المناطق ذات الغالبية الكردية، حيث أوضح الوفد الحكومي أن الملف قيد المعالجة في وزارة التربية. وفي هذا الشأن شدد مظلوم عبدي على أهمية ضمان خصوصية الكرد في مجال التعليم باللغة الأم.
ويرى مراقبون أن اللقاء يعكس حرص الجانبين على تجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ اتفاق يناير ولا سيما فيما يتعلق بملفات الدمج والأمن والتعليم، على اعتبار أن معالجة الملفات الخلافية بشكل متزامن قد تسهم في دفع الاتفاق نحو خطوات عملية خصوصاً مع تصاعد الحاجة إلى ضبط الاستقرار في محافظة الحسكة وتهيئة الظروف أمام عودة المهجرين.
