القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، يؤكد أن تثبيتَ وقف إطلاق النار، والوصولَ إلى هدنةٍ دائمة، يشكلان البند الأبرز في اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير، المبرم مع دمشق.
مظلوم عبدي أضاف خلال مؤتمرٍ موسّعٍ للعشائر العربية والكردية في الحسكة، أن قسد مُلتزمةٌ بتنفيذ الاتفاق، بما يضمن استمرارَ الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى وجودِ بعض التأخير في تنفيذ الخطوات العسكرية، ولا سيما ما يتعلق بانسحاب القوات الحكومية إلى ثكناتها.
كما أوضح القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية خلال المؤتمر، الذي حضره أيضًا مثقفون وشخصياتٌ وأحزابٌ سياسية، أن العملَ جارٍ على دمج القوات ضمن ألوية، في بنية وزارة الدفاع السورية، لافتًا إلى وجود عراقيلَ تتعلق بالإعلان عن مساعدِ وزير الدفاع بالحكومة الانتقالية.
مظلوم عبدي: هناك توافق على خصوصية المناطق الكردية
وبحسب قائد قسد، فإنه هناك توافقًا على خصوصية المناطق الكردية، مشيرًا أن الاجتماعات الدولية، التي عُقدت في ميونخ، أظهرت اهتمامًا واضحًا بضمان حقوق الشعب الكردي في مناطقه، وإجماعًا على ضرورة تنفيذِ بنود الاتفاق بين قسد ودمشق.
عبدي: التركيبة الأمنية ستحافظ على قوامها ويجب مواجهة خطاب التحريض والكراهية
وفيما يتعلق بالجانب الأمني، تحدث مظلوم عبدي عن الحفاظ على التركيبة الأمنية، القائمةِ منذ عام ألفين واثني عشر، مضيفًا بأن التشكيلات التي دخلت المنطقة، تهدف إلى دعم نجاحِ عملية الاندماج، وأن التنفيذ الفعلي سيبدأ خلال الأيام المقبلة. كما شدد على ضرورة التحرُّك بشكلٍ سريع، لمواجهة خطاب التحريض والكراهية الذي انتشر مؤخرًا في المنطقة.
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، اعتبر أن المرحلة الراهنة تمثل بدايةَ مرحلةٍ جديدة، سيتم خلالها الاستفادةُ من التجارب السابقة واستخلاص الدروس من الأخطاء، ويجب التطلع إلى الأمام والاعتماد على خريطة طريقٍ واضحة.
