تقييمات عديدة بشأن التطورات في المنطقة قدمها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، أبزرها أهمية تطبيق بنود اتفاق العاشر من آذار والذي ينص على وقف إطلاق النار في عموم الأراضي السورية، مبينا أن كلا الجانبين عازمان على حل المشاكل العالقة بالحوار وتجنيب البلاد الصراع العسكري.
وفي حديث لوكالة “ميزوبوتاميا” كشف أن قسد ودمشق توصلتا إلى اتفاق بحضور مسؤولين أمريكيين بشأن المسائل العسكرية في الاجتماع الأخير بدمشق دون توقيع اتفاق بشكل رسمي، لكنه أضاف أن مسائل جوهرية مثل الدستور وشكل الحكم في سوريا لا يزالان أمران حاسمان، مشددا على أنه بدون تضمين حقوق الكرد في الدستور، يستحيل التوصل إلى اتفاق عام وفق قوله.
عبدي يقول قسد أكبر قوة منظمة بسوريا وانضمامها للجيش سيعزز من قدراته
كما أكد قائد قسد أن الأخيرة أكبر قوة منظمة في سوريا وقدمت تضحيات كبيرة في مواجهة الإرهاب، وانضمامها إلى الجيش السوري سيعزز من قدراته. كما تحدث عن إرسال أسماء لتعيينهم في مناصب، دون أن يتلقوا الرد من دمشق حتى الآن.
مظلوم عبدي قال إن أمريكا وفرنسا وبريطانيا يعلمون جيدا أن الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية كانتا مستعدتين لتنفيذ اتفاق آذار، لكن الطرف المقابل هو الذي يعيق تطبيق بنود الاتفاق.
مظلوم عبدي: اجتماع الشرع مع ترامب كان إيجابيا
وبخصوص الدور الأمريكي في سوريا، قال عبدي إن مبعوث واشنطن توم باراك نقل إليه تفاصيل لقاء رئيس المرحلة الانتقالية بسوريا أحمد الشرع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض حيث نقاشا الوضع بشمال وشرق سوريا، مضيفا أن ترامب يريد حل القضايا بالحوار.
قائد قسد يدعو لإشراك الدروز والعلويين في المحادثات مع دمشق
قائد قسد دعا إلى ضرورة إشراك ممثلين من الطائفة الدرزية والعلوية في المحادثات مع دمشق لتحقيق حل دائم للأزمة السورية.
وحول عدم إجراء لقاء بين الوفد المشترك المنبثق عن مؤتمر “وحدة الصف والموقف الكردي” مع الحكومة الانتقالية في دمشق، حمّل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية السلطات في دمشق المسؤولية، وقال إن الحكومة الانتقالية تصر على حل القضايا العسكرية والأمنية أولاً وتأجيل باقي الملفات فيما تؤكد الإدارة الذاتية على ضرورة حل كافة القضايا وبينها حقوق الكرد والمسائل الإدارية.
