تشهد محافظة السويداء جنوبي سوريا منذ أكثر من عشرة أشهر احتجاجاتٍ سلميةً واسعةً تطالب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، والإفراج عن المعتقلين، وتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين.
المتظاهرون من ساحة الكرامة أكدوا أنه وبالرغم من المحاولات المتكررة للحكومة السورية لإيقاف الحراك وإعاقته، فهم مستمرون في حراكهم السلمي وثابتون في موقفهم حتى تتحقق جميع مطالبهم.
انتصار للحراك وتحقيق جميع أهدافه، هذا ما يتمسك به أهالي السويداء، على الرغم من تكثيف قوات الحكومة السورية لحواجزها الأمنية وتحشيدها المستمر منذ فترة في محاولة لثني المتظاهرين عن حراكهم، وجرهم إلى عسكرة الاحتجاجات.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”z3VJARHro3M”]
رجال ونساء وشيوخ وأطفال مطلبهم واحد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتطبيق القرارات الأممية في الانتقال السياسي والتخفيف من معاناة الناس جراء تردي الأوضاع الاقتصادية.
المتظاهرون أكدوا سلمية الحراك الشعبي، مبدين استعدادهم لأي سيناريو محتمل يتطلب الدفاع عن مطالبهم إذا اقتضى الأمر وفي حال صعّدت الحكومة فإنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي.
هذا وشهدت مدينة السويداء خلال الأيام الماضية اشتباكاتٍ بين قوات الحكومة السوية وفصائل محلية على خلفية نصب قوات الحكومة حاجزاً جديداً في المدخل الشمالي للمدينة، ما قد يفاقم الأوضاع الأمنية في المدينة.
غرفة الاخبارـ حكيم ـ مقابلات السويداء
