خرجت في مدينة عامودا شمال شرقي سوريا، مظاهرةٌ طلابية حاشدة، احتجاجاً على هجمات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له على سد تشرين، مطالبين المجتمعَ الدولي والأمم المتحدة، بالتدخل العاجل لوقف تلك الهجمات.
رداً على هجمات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له على سد تشرين، والتي تستهدف بشكلٍ مباشرٍ المدنيين المناوبين هناك والبنية التحتية للسد، خرجت في مدينة عامودا شمال شرقي سوريا، مظاهرةٌ طلابيةٌ حاشدة، احتجاجاً على تلك الهجمات.
الطلاب المتظاهرون دعوا خلال احتجاجاتهم المجتمعَ الدولي والأمم المتحدة، لضرورة التدخل العاجل لوقف الهجمات التي تستهدف سد تشرين، والتي تزيد من احتمالية تعرض المنطقة لكارثةٍ وشيكة، في حال تعرض السد للضرر.
نريد أن يزدهر بلدنا ونريد أن نحمي مناطقنا، ومن أجل رفاقنا في سد تشرين الذين يحمون مناطقنا نتمنى النصر لهم .
وتلبيةً لرغبة الطلاب الذين أرادوا مساندةَ ذويهم وأقربائهم وأبناء وطنهم المناوبين على سد تشرين، وافق المعلمون على خروج تلاميذهم في الاحتجاجات التي نددت بصوتٍ صارخ، باستهداف المدنيين والطواقم الطبية، دون رادعٍ أو إدانةٍ من أي جهةٍ أو منظمةٍ تنادي بحقوق الإنسان.
ومنذ مطلع العام الحالي، يشن الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، جملةً من الهجمات المستمرة على محيط سد تشرين، وكذلك على المدنيين المحتجين والطواقم الطبية فوق جسم السد، والتي أسفرت عن مئات الضحايا، بالإضافة إلى الضرر الكبير في البنى التحتية للسد، والتي تُعد المورد الرئيسي للمياه والطاقة لملايين الأشخاص.
