حالة من الغضب الشعبي تشهدها عدة مناطق في سوريا تجاه الحكومة الانتقالية في دمشق على خلفية تفرد الأخيرة بالإدارة السياسية على أساس طائفي، واتباع سياسة الإقصاء بحق مكونات رئيسية كان لها دور كبير في معارضة نظام بشار الأسد.
ومع الحديث عن معارضة الأنظمة الشمولية، شهدت ساحة الكرامة في مدينة السويداء جنوبي البلاد مجدداً تظاهرات رافضة لسياسات وقرارات الحكومة الانتقالية في دمشق، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الحكومة ورئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وتطبيق قرارات الأمم المتحدة بتحقيق عملية انتقال سياسي شاملة في البلاد، داعين في الوقت نفسه إلى خروج الاحتلال التركي من مناطق الشمال السوري.
المتظاهرون في ساحة الكرامة يصفون القرارات والقوانين التي أصدرتها السلطات في دمشق بغير المجدية على اعتبار أنها تفتقر لروح العصر والتحضر مطالبين بتطبيق نظام حكم لامركزي علماني ضمن سوريا موحدة.
وتشهد محافظة السويداء مظاهرات منذ أكثر من عام كانت بدايتها ضد النظام السوري السابق. وبعد سقوط الأخير يؤكد المحتجون في ساحة الكرامة أنهم سيواصلون احتجاجهم السلمي ضد الحكم الدكتاتوري، ولن يقبلوا باستبداد مستبد بمستبد آخر.
