احتجاجات شعبية في مدن غربية تضامناً مع مدينة السويداء في جنوب سوريا، والتي شهدت خلال تموز/ يوليو هجوماً دامياً أدى لمقتل وإصابة وفقدان الآلاف من أبناء المكوّن الدرزي.
انطلاقاً من الولايات المتحدة مروراً بكندا وصولاً إلى أوروبا، خرج المئات من الدروز في احتجاجات، ندّدوا خلالها بالجرائم والانتهاكات التي شهدتها مدينة السويداء، فيما رفعت لافتات تطالب بحق تقرير المصير للشعب الدرزي والإفراج عن المعتقلين، بما فيهِم النساء، إضافة لمطالب أخرى بينها فتحُ ممر إنساني.
المحتجون أكدوا خلال المظاهرات دعمَهم لمطالب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والكرد، مشددين على ضرورة حماية حقوق المكوّنات السورية وتدخل الأمم المتحدة والهيئات الدوْلية المعنية لضمان وقف الانتهاكات بحق أبناء المكوّن الدرزي.
تظاهرات شكّلت وَفقَ مراقبين منعطفًا مهمًا في مسار الأحداث التي شهدتها السويداء في الجنوب السوري، حيث انتقلت المطالب من نطاق محلي إلى آخرَ أوسعَ دوليّ.
وجاءت هذه الاحتجاجاتُ في وقتٍ تشهد السويداء مظاهراتٍ بين الحين والآخر، يطالب فيها أبناء المكون الدرزي بحق تقرير المصير وإنهاء الحصار وفتح ممر إنساني.
