طالب أكثر من سبعين عضواً بالكونغرس، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمحاسبة النظام التركي على هجوم حراس رئيس النظام التركي رجب أردوغان على متظاهرين سلميين بواشنطن عام ألفين وسبعة عشر.
وأفاد موقع “المونيتور” الأمريكي، أن أكثر من سبعين عضواً بالكونغرس بينهم رئيس الأغلبية السابق ستيني هوبز وأعضاء من لجنة الشوؤن الخارجية، وقعوا على رسالة موجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، تطالبه بالضغط على إدارة بايدن من أجل محاسبة النظام التركي بشأن أعمال العنف والهجوم على المتظاهرين السلميين من قبل حراس أردوغان.
وتضمنت الرسالة، أن النظام التركي سعى لتفادي الاتهامات القانونية التي وجهها مدعيان منفصلان هما الرجل الكردي مراد ياسا والإيزيدية ولوسيك أوسويان، بشأن تحميل تركيا مسؤولية تلك الأعمال.
وكان حراس رئيس النظام التركي رجب أردوغان، قد اعتدوا بالضرب على متظاهرين سلميين تجمعوا خارج مقر إقامة سفير النظام التركي بواشنطن، خلال زيارة أردوغان إلى المدينة عام ألفين وسبعة عشر، للتنديد بسياسات أنقرة وتدخلاتها بشؤون الدول الأخرى، ما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين.
