في مقابلةٍ مع شبكة رووداو الإعلامية، أشار عضو الفريق الرئاسي السوري لتنفيذ اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني/ يناير بين قسد ودمشق، مصطفى عبدي، إلى عدة تفاصيل تتعلق بكيفية دمج المؤسسات العسكرية والمدنية والتعليمية التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا.
ومن بين أبرز ما تحدث به المسؤول الحكومي، ما يخص الجانب التعليمي؛ إذ أكد عبدي أن وزارتي التربية والتعليم العالي قررتا الاعتراف بالشهادات المدرسية والجامعية الصادرة عن مناطق الإدارة الذاتية، مشيراً إلى أن التعليم باللغة الكردية، كما هو سارٍ الآن، سيستمر لعامين آخرين، ليُعتمد بعدها نظامٌ جديد تُدرَّس بموجبه المناهج باللغتين الكردية والعربية معاً.
مصطفى عبدي: يجري الإعداد لعودة نحو 12 ألف عائلة من مهجري رأس العين إلى ديارهم
وفيما يخص ملف مهجري سري كانيه/ رأس العين، نوّه عبدي إلى أنه يجري حالياً الإعداد لعودة ما يقارب اثنتي عشرة ألف عائلة إلى ديارهم، مشيراً إلى أن عودتهم ستكون أسهل من عودة مهجّري عفرين، نظراً لوجود تعقيداتٍ أمنية أقل، حسب توضيحه.
ملف المعابر أيضاً أخذ نصيبه من المقابلة، إذ قال عبدي إن دمشق “غضّت الطرف عن معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان حتى الآن وأبقته مفتوحاً للحالات الإنسانية”، فيما لفت إلى أن معبر نصيبين الحدودي مع تركيا سيُفتح حين تكتمل الاستعدادات الأمنية.
سمير أوسو: عملية اندماج قسد ضمن ألوية الجيش السوري مستمرة
رووداو تحدثت كذلك مع معاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية سمير أوسو، الذي قال بدوره إن عملية اندماج قسد ضمن ألوية الجيش السوري مستمرة، وفقاً للآليات والتفاهمات المتفق عليها، مشيراً إلى أنه يواصل عمله بعد تسلمه مهامه الرسمية، وذلك في وقتٍ دعا فيه وسائل الإعلام إلى الاعتماد على ما تصدره المنصات الرسمية التابعة لوزارة الدفاع في أي مواضيع أو تفاصيل تتعلق بعمله الرسمي.
