في إطار جولةٍ بالشرق الأوسط تهدُفُ إلى تعزيز وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، أجرى وزيرُ الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في العاصمة المصرية القاهرة مباحثاتٍ وُصِفَتْ بالمهمة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”l1t_cqDvkrk”]
وفي مستهلِّ زيارتِه السريعة، اجتمعَ بلينكن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزيرِ الخارجية سامح شكري، ومديرِ المخابرات العامة عبّاس كامل، في القصر الرئاسي بالقاهرة.
وزير الخارجية الأمريكي أدلى بتصريحاتٍ قال فيها إنَّ الولاياتِ المتحدةَ ومصرَ تعملان معاً من أجل السماح للإسرائيليين والفلسطينيين بالعيش في سلامٍ وأمان، مضيفاً خلال مناسبة في السفارة الأمريكية بالقاهرة أن مصرَ شريكٌ حقيقيٌّ وفعَّالٌ في التعامل مع العنف في الآونة الأخيرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
جولةُ بلينكن بدأتِ الثلاثاءَ في إسرائيل حيث التقى رئيسَ الوزراء بنيامين نتنياهو، ثُمَّ توجَّهَ إلى رام الله بالضفة الغربية للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال بلينكن إنه يأمُلُ في “إعادة بناء” العلاقة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين مع “حق إسرائيل” في الدفاع عن نفسها، مشيراً إلى إمكانية استئناف الجهود من أجل حل الدولتين.
وتعهّد بلينكن بأن تُقدِّمَ الولاياتُ المتحدةُ مساعداتٍ جديدةً للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة، تشمل مساعدةً فوريةً قيمتُها خمسة ملايين ونصف المليون دولار، ونحوُ ثلاثة وثلاثين مليونَ دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، شريطةَ عدم استفادة حركة حماس من هذه المساعدات.
وقُبيل الزيارةِ قال مسؤولٌ كبيرٌ في وزارة الخارجية الأمريكية إنَّه من المُرجَّحَ أن يكونَ لمصرَ دورٌ في توصيل هذه المساعدات.
