وسط تراكم المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة على الجانب المصري من الحدود منذ سيطرة إسرائيل على معبر رفح في السابع من مايو أيار بعد الهجوم على مدينة رفح، تبادلت كل من القاهرة وتل أبيب الاتهامات بالمسؤولية عن إغلاق المعبر ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وزارة الخارجية المصرية قالت في رد سريع وغاضب على اتهام إسرائيل مصر بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إن إسرائيل هي المسؤولة عن الأزمة الإنسانية في غزة وإن العمليات العسكرية الإسرائيلية في محيط المعبر هي السبب الرئيس في عدم القدرة على إدخال المساعدات.
الوزارة أكدت في بيان أن وزير الخارجية سامح شكري استنكر بشدة ما وصفها بمحاولات الجانب الإسرائيلي اليائسة تحميل مصر المسؤولية عن الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يواجهها قطاع غزة، لافتاً إلى أن المعبر ظل مفتوحاً من جانب مصر طوال فترة الحرب على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول.
البيان نوه إلى أن وزير الخارجية طالب تل أبيب بالاضطلاع بمسؤوليتها القانونية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، من خلال السماح بدخول المساعدات عبر المنافذ البرية التي تقع تحت سيطرتها.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال في بيان إن مهمة منع حدوث أزمة إنسانية في قطاع غزة تقع على عاتق المصريين، موضحاً أنه تحدث إلى نظيريه البريطاني والألماني بشأن ضرورة إقناع مصر بإعادة فتح معبر رفح، مشدداً على أن حماس لن تسيطر على المعبر وأنه استناداً إلى مخاوف أمنية لن تقدّم إسرائيل أي تنازلات بشأن ذلك.
فلسطين
أمريكا: 50 شاحنة مساعدات دخلت غزة يوم الأحد وهذا ليس كافياً
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن خمسين شاحنة مساعدات دخلت غزة يوم الأحد، ووصفت هذا العدد بأنه “ليس كافياً”، مضيفةً أن واشنطن قلقة للغاية إزاء أنباء عن استهداف مركبة للأمم المتحدة في غزة مما أسفر عن مقتل موظف إغاثة وإصابة آخر.
