أعلنت وزارة الآثار المصرية، أن السفارة المصرية تسلمت في العاصمة السويسرية برن رأس تمثال للملك رمسيس الثاني، يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من ثلاثة عقود.
وقالت الوزارة في بيان لها: “إن استعادة قطعة رأس رمسيس جاءت بعد نجاح جهود وزارتي السياحة والآثار والخارجية والجهات المعنية في تعقبّها واستعادتها، حيث إنها أُخرجت من مصر بطريقة غير شرعية”.
وأضافت الوزارة، أنه فور تسلم هذه القطعة سيتم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيداً لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.
وتتألف القطعة الأثرية من جزء مقتطع من تمثال جماعي يُعتقد أنه يمثل الملك رمسيس الثاني، والمعروف أيضًا باسم رمسيس الأكبر، وهو فرعون مصري حكم، في الفترة الممتدة من 1279 إلى 1213 قبل الميلاد، ويُعتبر الفرعون الأكثر شهرة والأقوى طوال عهد الإمبراطورية المصرية.
