في سيناريو مكرر لنهائي كأس أمم أفريقيا 2021، يتجدد لقاء المنتخبين المصري والسنغالي لكن على أرضية ملعب القاهرة الدولي، في ذهاب الدور النهائي المؤهل لكأس العالم قطر 2022.
ويدخل منتخب مصر المواجهة وعينه على الفوز ولا شيء غيره، لرد اعتباره أمام المنتخب السنغالي الذي حرمه من رفع الكأس الإفريقية على الأراضي الكاميرونية بعدما تغلب عليه بركلات الترجيح بأربعة أهداف لهدفين، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل دون أهداف وكان المنتخب المصري قد بلغ الدور الختامي بعد تجاوزه لدور المجموعات بسهولة، حيث تصدر المجموعة السادسة بسجل خالٍ من الخسارة وبرصيد أربع عشرة نقطة، حصدها من أربعة انتصارات وتعادلين.
ومن المنتظر أن يبحث مدرب صاحب الضيافة البرتغالي كارلوس كيروش عن خطة محكمة تقود فريقه لانتصار مريح في مباراة الذهاب بالقاهرة، بهدف حجز مقعد في نهائيات كأس العالم، على حساب أسود التيرانغا ليكون خير تعويض للمصريين عن خسارتهم نهائي الكان.
ومن أجل تحقيق الأسبقية وضمان التواجد في العرس العالمي للمرة الثانية على التوالي، سيسعى نجوم المنتخب المصري وفي مقدمتهم الناشطون بالدوري الإنكليزي مثل النجم محمد صلاح نجم ليفربول، ومحمد النني لاعب آرسنال، بذل جهود مضاعفة لهز الشباك السنغالية وتحقيق فوز يسهل مهمتهم في مباراة العودة بالعاصمة السنغالية داكار.
من جهته يتطلع المنتخب السنغالي بطل القارة الإفريقية، في تحقيق نتيجة إيجابية على الأراضي المصرية باعتباره سيستضيف لقاء الإياب في أرضه وأمام جماهيره لذلك سيحاول مدربه آليو سيسه شحذ همم لاعبيه، من أجل الصمود في وجه صاحب الدار وعدم التفريط بالفرصة التاريخية من أجل رفع علم السنغال على كورنيش الدوحة القطرية، ويملك بطل إفريقيا كل عوامل التفوق لامتلاكه كتيبة من اللاعبين المحترفين وفي كل المراكز، يتقدمهم ساديو ماني مهاجم ليفربول الإنكليزي، ودفاع نابولي الإيطالي كاليدو كوليبالي، ومن خلفهم المتألق إدوارد ميندي حارس مرمى تشيلسي الإنكليزي والذي يعد من أبرز حراس كرة القدم على مستوى العالم.
