أفادت مصادر محلية بأن الأجهزة الأمنية التابعة لقوات الحكومة السورية أجبرت موزعي المساعدات الإغاثية ضمن مناطق سيطرتها بالحصول على موافقة أمنية، لتوزيع المساعدات على المتضررين جراء الزلزال المدمر، وذلك بهدف سرقتها.
وبحسب المصادر فقد اعتقلت قوات الحكومة مدنيا انتقد تصرف الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة في وقت سابق واتهمها بأنها اتخذت هذه الإجراءات من أجل سرقة المساعدات الإنسانية.
وأكدت المصادر بأن أصنافاً من المواد الإغاثية باتت تباع على البسطات في دمشق واللاذقية ومختلف مناطق سيطرة الحكومة وفي المقابل، لم تصل المساعدات لعشرات القرى والبلدات المتضررة.
هذا وقد طالب أبناء القرى في ريف اللاذقية، بتسليم المساعدات لأشخاص أكفاء من أجل توزيعها بشكل عادل لمن يحتاجها، نتيجة غياب الثقة بنزاهة مسؤولي الحكومة الذين يعملون على سرقتها في ظل غياب الرقابة.
