ضغوط الوساطة وجهودها تتزايد على إسرائيل وحماس، لإقناعهما بتقديم التنازلات لا سيما قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد مقترحاً محدّثاً تم تأجيله لأكثر من مرة حول وقف إطلاق النار وصفقة التبادل في قطاع غزة، وفق ما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية.
صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أوضحت نقلا عن مصادر لم تسمها، أن واشنطن تحاول إنقاذ الصفقة، وتضغط على الوسطاء، قبل تقديم اقتراح التسوية الخاص بها المتوقع هذا الأسبوع، مضيفة أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على مصر وقطر لدفع حماس للتنازل، فيما تتولى هي الضغط على إسرائيل.
وبحسب الصحيفة، فإن تقديم الولايات المتحدة للاقتراح مرتبط بتقديم حماس تنازلات، كي يتسنى لها الضغط على إسرائيل، رغم تشكيك الكثير من المسؤولين في تل أبيب باحتمال تنازل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن شروطه بالبقاء في محوري فيلادلفيا مع مصر ونتساريم وسط غزة، وعدم الانسحاب بشكل كامل من القطاع، ورفض بعض الأسماء في قائمة السجناء التي تطالب حماس بالإفراج عنهم.
بدوره، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، جاك لو، في تصريح لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن بلاده تضغط على إسرائيل وحماس من أجل التقارب قدر الإمكان، وإن إسرائيل وافقت مؤخرا على إبداء مرونة بشأن القضايا الرئيسية، مضيفا أن الاتفاق في غزة، سيفتح الطريق أمام تسوية أوسع تشمل جبهة لبنان.
غوتيريش: لا شيء يبرر العقاب الجماعي للفلسطينيين
وفي سياق، متصل، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية على أنّ لا شيء يبرّر العقاب الجماعي، الذي تمارسه إسرائيل بحق السكان في غزة، موجها انتقادات حادة للطريقة التي تدير بها إسرائيل حربها في القطاع الفلسطيني.
