مع تصاعد التوترات الإقليمية بسبب الحرب على قطاع غزة، يُصرُّ الجيش الإسرائيلي على استمرار الحملة البرية العسكرية على قطاع غزة، لتقتربَ الحرب من إتمام شهرها الثالث على التوالي، وسط سقوط المزيد من القتلى.
مسؤولون بوزارة الصحة في غزة قالوا إن أربعة عشر فلسطينيًا قُتلوا الخميس، بينهم أطفال، في هجماتٍ إسرائيلية في خان يونس بالمنطقة الساحلية جنوب قطاع غزة، حيث يتكدَّس الفارُّون من الهجمات على مناطقَ أخرى بالقطاع.
من جهته قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مقر الجمعية في خان يونس تعرض للقصف، مما أدى إلى مقتل شخصٍ وإصابة آخرين.
كما تحدثت مصادرُ مَيدانية، عن قصفٍ نفذته طائراتٌ ودباباتٌ إسرائيلية على ثلاثة مخيماتٍ للاجئين في وسط القطاع، ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيلٍ وجريح، في هجماتٍ أعنفَ مُقارنةً بالأيام السابقة.
المصادر أشارت إلى تدفق السكان من مخيمات البريج والمغازي والنصيرات، حيث حملت بعض العائلات الفرش والأمتعة والأطفال على عرباتٍ وسيارات، في حين حوّلت الأمطارُ الأرض إلى وحل، مما زاد من بؤس أولئك الذين سينصبون على الأرجح الخيامَ ليقيموا فيها.
ومع تزايد أعداد الضحايا، أعلنت وزارة الصحة في غزة في وقتٍ لاحقٍ مَقتلَ اثنين وعشرين ألفاً وأربعِمئةٍ وثمانيةٍ وثلاثين فلسطينيًا، وإصابة سبعةٍ وخمسين ألفاً وستِّمئةٍ وأربعةَ عشرَ آخرين، في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي. وأضافتِ الوزارةُ في بيانٍ لها بأن مئةً وخمسةً وعشرين فلسطينيًا قتلوا، وأُصيب ثلاثُمئةٍ وثمانية عشر آخرون خلال أربعٍ وعشرين ساعة.
