منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بشكل رسمي بين الحكومة الإيرانية والجيش السوداني في تموز/يوليو الفائت، بعد قطيعة دامت سبع سنوات، تسعى إيران كما الكثير من الدول للوصول إلى المياه السودانية على البحر الأحمر.
وسائل إعلام سودانية، كشفت مؤخراً أن الجيش رفض طلباً إيرانياً بإرساء سفينة حربية في ميناء بورتسودان بشكل دائم، مقابل استمرار إمداد الجيش السوداني بالأسلحة والذخائر والطائرات المسيرة التي تسلّم دفعاتٍ منها خلال الصراع المستمر مع قوات الدعم السريع.
المصادر تحدثت عن مناقشات مستمرة منذ نيسان/أبريل الماضي بين الطرفين بهذا الخصوص، موضحةً أن شخصياتٍ إسلاميةً سودانيةً لها علاقات بالحكومة الإيرانية تدخلت لتمرير الاتفاق، لكن قيادات الجيش رفضت ذلك.
ويرى مراقبون، أن رفض الجيش السوداني للطلب الإيراني جاء بسبب مخاوف من ردة فعل الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية ومصر ودول الغرب بشكل عام.
ويعتبر هؤلاء أن طلب إيران يسلط الضوء على سعي القوى الإقليمية للاستفادة من الصراع الدائر في السودان للحصول على موطئ قدم في بلد يعتبر مفترق طرق إستراتيجية بين الشرق الأوسط والصحراء الإفريقية الكبرى.
