يبدو أن حزب الشعوب الديمقراطي المعارض في تركيا، الحاصل على ثلاثة عشر في المئة من أصوات الناخبين بانتخابات عام ألفين وخمسة عشر، والذي تقود السلطات حملة لحظره، سيكون بيضة القبان في الانتخابات القادمة المقررة في حزيران/ يونيو القادم.
عضو الحزب إرول كاتيرجي أوغلو، قال في مقابلة تلفزيونية إن أعضاء الحزب قد يتحالفون مع حزب “الديمقراطية والتقدم” برئاسة علي باباجان، في حال أقدمت السلطات على حظره، مشيراً إلى أن تصريحات باباجان الأخيرة تشجع على التقارب بين الحزبين.
يأتي هذا، في وقت تجمع آلاف من أنصار حزب الشعوب الديمقراطي، وتحالف العمل والحرية في مدينة إسطنبول، يوم الأحد، تلبيةً لدعوة الرئيس المشترك السابق للحزب صلاح الدين دميرتاش، المعتقَل في سجون النظام التركي منذ سنوات.
وقال الرئيس المشترك للحزب مدحت سنجار في كلمة أمام الحشود، إن الحزب يعمل على تأسيس تحالف سلام ضد الحرب وسيكثف من نضاله في جميع مجالات الحياة، مندداً بسياسات النظام التي جرت البلاد إلى أزمة اقتصادية وبطالة.
يذكر، أن رئيس حزب “الديمقراطية والتقدم” علي باباجان، الذي تولى مناصب سياسة سابقة في حكومة حزب العدالة والتنمية كالاقتصاد والخارجية، قد قال خلال زيارته لمدينة ديار بكر، ذات الأغلبية الكردية جنوب شرقي تركيا، يوم الخميس الماضي، إن حزبه يسعى إلى حل القضية الكردية بشكل عادل.
كما كرر، انتقاداته لبعض مواد الدستور، التي تنص على أن جميع المواطنين الذين يقيمون على الأراضي التركية هم أتراك، وأن التعليم يكون باللغة التركية فقط، داعياً إلى إصلاح هذه المواد، وإعادة كتابتها من جديد إذا اقتضت الضرورة.
