قالت مصادر في حزب النهضة الإخوانية في تونس، لوكالة رويترز إن الشرطة استدعت زعيم الحزب راشد الغنوشي ونائبه علي العريض للاستجواب يوم الإثنين في تحقيق حول إرسال إرهابيين للقتال في سوريا.
وأكدت ذات المصادر، أن دعوة الغنوشي للتحقيق معه الإثنين صدرت مساء اليوم السبت بعد أن ورد اسمه في مختلف التحقيقات التي جرت مع قيادات إخوانية تم توقيفها منذ نهاية شهر أغسطس/ آب الماضي.
كما تم استدعاء نائبه علي العريض، رئيس الوزراء التونسي الأسبق، بالإضافة إلى القيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري، للاستماع إلى أقوالهم في قضية تسفير الشباب إلى بؤر التوتر والإرهاب.
وخلال الفترة الماضية، اعتقلت السلطات التونسية، في إطار قضية تسفير الإرهابيين إلى بؤر النزاع، الكثير من الأسماء الإخوانية البارزة، مثل فتحي البلدي وعبد الكريم العبيدي، وفتحي بوصيدة، والنواب التابعين للإخوان محمد فريخة، ورضا الجوادي، ومحمد العفاس، إضافة إلى البشير بلحسن.
وفي نهاية عام 2021، رفعت فاطمة المسدي البرلمانية السابقة وعضوة اللجنة البرلمانية للتحقيق في الشبكات المتورطة بتجنيد وتسفير الشباب إلى بؤر التوتر، قضية التسفير لدى القضاء التونسي.
وبحسب مراقبين أن حركة النهضة الإخوانية لعبت -حين كانت بالحكم-دورا رئيسيا في تسهيل عبور الإرهابيين من مطار قرطاج، إضافة إلى تدريب عدد من الشباب على استعمال الأسلحة في 3 مراكز تابعة لوزارة الداخلية، وتمرير حقائب من الأموال.
