منذ أن بدأت شعبية رئيس النظام التركي رجب أردوغان بالتراجع بشكلٍ كبير بحسب ما تظهر معظم استطلاعات الرأي، ما ينذر بخسارته الانتخابات القادمة، بدأ النظام بسياسةٍ ممنهجة لترحيل اللاجئين السوريين في محاولةٍ لكسب التأييد مستغلاً مشاعرَ الكراهية لدى الأتراك ضد السوريين
مصادر تركية مطّلعة، كشفت أنّ استخبارات النظام التركي بدأت تلجأ لخداع الشباب السوريين اللاجئين في تركيا، عَبر استدعائهم إلى مراكزِ الإيواء بحجة تجديد إقاماتهم، ثم إرغامهم على توقيع تعهُّدٍ بالعودة إلى سوريا، وذلك في سياق السياسة الجديدة القائمة على ترحيل اللاجئين.
المصادر أكّدت، أنّ النظام التركي بدأ باتّباع سياسةٍ جديدة مع اللاجئين السوريين تقوم على ترحيل الشباب، والإبقاء على العائلات من أجل الحصول على الدعم المادي من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
يذكر، أنّ رئيس النظام التركي رجب أردوغان أعلن مطلع أيار/ مايو الماضي، عن خطّةٍ لإعادة مليون لاجئٍ سوري وتوطينهم في المناطق المحتلة بالشمال السوري، والتي تم تهجير سكانها الأصليين منها بعد احتلالها من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها، وذلك بعد سنواتٍ من استغلال ورقة اللاجئين السوريين من أجل الحصول على مكاسبَ سياسيةٍ ودعمٍ ماليٍّ غربي.
