بعد أربع وعشرين ساعة من قصف إسرائيلي طال ريف العاصمة دمشق، وتوغل بري في ريف درعا، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مصادر سياسية من تل أبيب بأن القصف الأخير على ريف دمشق، يعد بمثابة رسالة “نارية” لرسم ما وصفتها “بخطوط حمراء” لن يُسمح لأي قوة عسكرية بتجاوزها في الجنوب السوري.
المصادر أضافت بأن القصف في محيط بلدة سعسع بريف دمشق، جاء رداً على تحركات عسكرية في الجنوب السوري، مشيرة إلى وجود فرق عسكرية لا تتبع للإدارة المؤقتة في دمشق، وأن القصف الإسرائيلي رسالة إلى العهد الجديد في سوريا، بحسب تعبيرها.
وجاء ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، استهدافه دبابات تابعة للنظام السوري السابق بريف دمشق، مبيناً أن الهجوم جاء بغية عدم وصولها إلى يد القوات التابعة للإدارة السورية المؤقتة، أو غيرها من الفصائل المسلحة.
وفي وقت سابق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات إسرائيلية اقتحمت قرية عابدين بريف درعا جنوبي سوريا، داعية الأهالي إلى تسليم ما بحوزتهم من سلاح، في وقت أبلغت سكانَ قرية مجاورة بالتوقف عن عمليات البناء، ما أثار حالة استياءٍ شعبي.
ومنذ سقوط النظام السوري، ألغت إسرائيل معاهدة فضِ الاشتباك عام ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعةٍ وسبعين، وتوغلت داخل الأراضي السورية، في خطوةٍ قالت تل أبيب إنها مؤقتةٌ لحماية حدودها من هجمات محتملة بعد التطورات الأخيرة في سوريا.
