بعد إعلانِ تنظيم داعش الإرهابي تعيين المدعو أبو الحسن القريشي خلفاً لزعيمه السابق المدعو أبو إبراهيم القريشي، أكد مسؤولان أمنيان عراقيان ومصدرٌ أمني غربي أن المتزعم الجديد للتنظيم الإرهابي هو الأخ الشقيق لزعيم التنظيم الأسبق المدعو أبو بكر البغدادي.
المسؤولان العراقيان أوضحا لرويترز شريطةَ عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مسموح لهما بالتحدث إلى وسائل الإعلام، أن الاسم الحقيقي للزعيم الجديد هو جمعة عوض البدري من العراق، وأنه الشقيق الأكبر للبغدادي.
وبحسب المصادر فإن القريشي كان مرافقاً شخصياً دائماً للبغدادي ومستشاره للمسائل الشرعية، بينما ظل لفترةٍ طويلة رئيساً لما يسمى بمجلس الشورى الذي يقرر من يتولى زعامة التنظيم عند مقتل زعيمه أو أسره.
ويقول مسؤولون أمنيون ومحللون عراقيون إن الزعيم الجديد سيسير على نفس درب سلفه وسيحاول شن هجمات بجميع أنحاء العراق وسوريا وقد تكون لديه رؤيته الخاصة لطريقة تنفيذ هذه الهجمات.
وجاء إعلانُ تعيين المدعو أبو الحسن القريشي في رسالةٍ صوتية مسجّلة نشرها التنظيمُ على الإنترنت الخميس، بعد أسابيع فحسب من مقتل المدعو أبو إبراهيم القريشي، الذي خلف البغدادي في عام ألفين وتسعة عشر.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”OBOlMpQPNYs”]
وتشابهت النهايات بالنسبة لكل من البغدادي والقريشي ولقي كل منهما مصرعه بتفجير نفسه وأفراد عائلته خلال غارةٍ أمريكية على المكان الذي يختبئ فيه بالمناطق المحتلة من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها.
وانتهى الحكم الوحشي لتنظيم داعش الإرهابي، الذي قتل وأعدم آلاف الأشخاص، في العراق عندما تعرض للهزيمة على أيدي القوات العراقية والتحالف الدولي في عام ألفين وسبعة عشر.
بينما قضت قوات سوريا الديمقراطية على عاصمة التنظيم المزعومة في سوريا، وأعلن النصر على داعش في آذار عام ألفين وتسعة عشر بعد القضاء عليه في آخر معاقله في بلدة الباغوز بريف دير الزور شمال شرقي سوريا.
