كشف دبلوماسيون أن مشروع القرار الذي قدمته فرنسا في مجلس الأمن للتجديد لمدة اثني عشر شهراً للقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان “اليونيفيل” يواجه تحفظاً من الولايات المتحدة.
وأوضح الدبلوماسيون لصحيفة “الشرق الأوسط” أن واشنطن تسعى إلى وضع جدولٍ زمني واضح للبدء في إنهاء عمل البعثة الأممية، المنتشرة في جنوب لبنان منذ ثمانية وأربعين عاماً، وسط ضغوطٍ إسرائيلية للعمل على هذا الملف بشكلٍ فوري.
وقدّمت فرنسا، الاثنين، مسودة مشروع قرارٍ خلال جلسةٍ مغلقة في مجلس الأمن، تنصُّ على تمديد ولاية اليونيفيل حتى الحادي والثلاثين من آب/ أغسطس، ألفين وستة وعشرين.
وتشدِّد المسودة على التنفيذ الكامل للقرار ألفٍ وسبعمئةٍ وواحد، مطالبةً إسرائيل بسحب قواتها من المواقع شمال الخط الأزرق وإلغاءِ المناطق العازلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني بدعمٍ من اليونيفيل لبسط سلطة الدولة على كاملِ الأراضي اللبنانية.
كما تدعو المسودة، المجتمع الدولي إلى زيادةِ دعمه للجيش اللبناني، وتعزيزِ التنسيق بينه وبين اليونيفيل لضمان منطقةٍ خاليةٍ من السلاح غير الشرعي جنوبَ نهر الليطاني.
