مرةً أخرى، يجدّد النظام التركي اعتداءاته على مناطق شمال وشرق سوريا، مستهدفاً قِوى الأمن الداخلي بمدينة قامشلي، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة الأراضي السورية، وتحدٍّ للدعوات الدولية لوقف التصعيد.
وقبل ظهر الخميس، قصفت طائرةٌ مسيرةٌ مركزاً لقِوى الأمن، قرب منطقة الصناعة، من الجهة الشرقية لمدينة قامشلي، ما خلّف أضراراً مادية، دون وقوع أي إصاباتٍ أو خسائرَ في الأرواح.
شمال وشرق سوريا
قوى الأمن الداخلي: هدف الاحتلال التركي ترهيب سكان المنطقةهذا الاستهداف لقوى الأمن الداخلي، أعقبه إصدارُ الأخيرة بياناً بهذا الخصوص، قالت فيه إن الاحتلال التركي يستمرُّ في اعتداءاته على شمال وشرق سوريا، والتي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، واعتبرت أن هدف الهجوم ترهيبُ السكان، وممارسة حربٍ نفسيةٍ ضدهم، كما أنه يهدف لإشغال قوى الأمن عن القيام بواجباتها، في ترسيخ الأمن والاستقرار.
كما أكد البيانُ على أن هذه الاستهدافات، التي يقوم بها الاحتلال التركي، لن تثنيهم عن القيام بواجباتهم تجاه المواطنين والمنطقة، بل تزيدهم إصراراً على بذل المزيد من الجهود، أكثرَ من أي وقتٍ مضى، للوقوف في وجه هذه الاعتداءات.
ويعد هذا الهجومُ عبر المسيّرات على مدينة قامشلي، هو الثاني خلال الأسبوع الجاري، حيث قصفت طائرةٌ مسيّرةٌ تركية، الإثنين الفائت، محيط مشفى القلب، ما أسفر عن سقوط خسائرَ بشرية، بحسب شهود عيان.
واستهدفت طائرةٌ مسيّرةٌ للاحتلال التركي، مساءَ الأربعاء، موقعاً عسكرياً يستخدمه التحالف الدولي لمحاربة داعش في جبل قره جوخ، ما أسفر عن وقوع أضرارٍ مادية، وهو ما يستلزم بحسب مراقبين، رداً من جانب القِوى الدولية، التي تتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، لإلحاق الهزيمة النهائية بالتنظيم الإرهابي، خاصةً أن هذه الهجمات تشكل عقباتٍ كبيرةً أمام مواجهة الإرهاب، وتخليص العالم من شروره.
