أقدمت مجموعات مسلّحة على اختطاف عشرات المدنيين في بلدة تل عرّان بريف حلب شمالي سوريا، في حادثةٍ أثارت حالةً من الذعر والاستياء في المنطقة.
وذكرت وكالة “هاوار” السورية أن المسلحين هاجموا البلدة مستخدمين سيارات مزوّدة بأسلحة ثقيلة، واعتدوا على عددٍ من الأهالي بالضرب، كما أقدموا على تخريب منازل السكان قبل أن يختطفوا عدداً من الشبان.
وبحسب مصادر محلية نقلت عنها الوكالة، فإن عمليات الاختطاف تأتي في إطار الضغط على الأهالي لإجبارهم على دفع إتاوات لصالح أشخاص متنفذين في الأجهزة الأمنية، محمّلين الحكومة السورية الانتقالية، التي تسيطر على المنطقة، المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات.
ويُشار إلى أن بلدتي تل عرّان وتل حاصل، سبق أن شهدتا مجزرةً دامية في يوليو/تموز من عام ألفين وثلاثة عشر، ارتكبتها فصائل إرهابية تابعة للاحتلال التركي، وأودت بحياة مئات المدنيين.
