في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإمعاناً منها في إراقة مزيدٍ من دماء السوريين الأبرياء، ارتكبت قوات الحكومة السورية مجزرةً في قريتي الدحلة وجديدة بكارة بريف دير الزور الشرقي.
مجلس سوريا الديمقراطية، أدان في بيانٍ المجزرةَ التي ارتكبتها قوات الحكومة، وحذَّر من مغبَّة الاستمرار في هذا النهج العدواني، من قبل الحكومة وحلفائها، الذي يهدد بشكلٍ مباشر، مستقبلَ العملية السياسية وأمن المنطقة بأكملها، مشيراً إلى أنها تأتي في سياق فشلها المتكرر في السيطرة على دير الزور.
بيان مسد، دعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والحاسم للاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين السوريين. مطالباً بممارسة أقصى درجات الضغط على الحكومة السورية وداعميها لوقف عدوانهم والالتزام الفوري بمسار الحل السياسي وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها القرار، اثنين وعشرين، أربعة وخمسين.
البيان شدد أيضاً على ضرورة التفعيل العاجل لآليات المحاسبة الدولية لضمان عدم إفلات مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من العقاب، وإحقاق العدالة لضحايا النزاع السوري، مجدِّداً التزامه الراسخ بالحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، داعياً القوى الوطنية والديمقراطية كافةً إلى توحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات الرامية إلى تقويض الاستقرار وإعادة عجلة الحرب إلى الدوران.
شمال وشرق سوريا
الإدارة الذاتية تدين المجزرة التي ارتكبتها قوات الحكومة في دير الزور
من جانبها، أدانت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا في بيان، المجزرة التي ارتكبتها قوات الحكومة في ريف دير الزور الشرقي، مشيرةً إلى أن الحكومة توجّه بوصلتها نحو المكان الخطأ، متجاهلةً ما يحصل في المناطق السورية الأخرى من انتهاك واضح ومتكرر لسيادة البلاد، بحسب تعبيرها.
وأكد البيان أن الحكومة تسعى بالاتفاق مع النظام التركي إلى خلق الفتنة والفوضى وضرب الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا خاصة بعد فشلهم قبل أكثر من عام في النيل من إرادة أبناء دير الزور.
