على خلفية الهجوم الذي نفّذه الاحتلال التركي بطائرة مسيرة على مركز فدراسيون “جرحى الحرب” في مدينة قامشلي يوم الأحد الماضي، دعا مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، إلى إبداء موقف قوي تجاه شركائه في محاربة الإرهاب واتخاذ إجراءات رادعة حيال الاحتلال التركي وإجرامه المستمر في مناطق شمال وشرق سوريا.
مجلس سوريا الديمقراطية ذكر في بيان أن الاستهداف التركي لمركز “جرحى الحرب” من أكبر تجلّيات السياسة التركية في سوريا ورسالة واضحة تعبّر عن دعم الاحتلال التركي الذي قدّمه ولا يزال لتنظيم داعش الإرهابي في حربه ضد مكونات المنطقة، مؤكداً أن الجرحى فقدوا أجزاءً من أجسادهم خلال تصدّيهم للإرهاب الذي هو دَمْغةٌ صُنعت في تركيا ونفّذها أدواتها في سوريا.
البيان أدان بشدة العدوان التركي الغاشم والإجرام السافر بحق مؤسسة ومركزٍ له رمزية في الوجدان السوري عموماً، لا سيما وأن جرحاه قد بذلوا وقدّموا الكثير في سبيل اجتثاث الإرهاب وحماية قيم السلام والإنسانية، خلال حربهم التي خاضوها نيابة عن العالم أجمع.
مسد ناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، القيام بواجبهم في ردع أنقرة ووضع حدٍّ لعدوانها على الأراضي السورية واتخاذ موقف حازم من خرق الاحتلال التركي لمنظومة القوانين والأعراف الدولية.
كما ناشد البيان أيضاً جميع القوى الوطنية السورية الديمقراطية التعبير عن موقفها الرافض للاحتلال التركي وعدوانه المستمر، والتجاوب مع دعوات الحوار الوطني التي أطلقها مجلس سوريا الديمقراطية لحلّ الأزمة السورية والتي ستكون طريقاً للخلاص من الاحتلال التركي وجميع الدخلاء والمحتلين
