أكد مجلس سوريا الديمقراطية على أهمية الحوار السوري – السوري ودعم اتفاق العاشر من آذار، باعتباره خطوة أساسية لإنجاح المرحلة الانتقالية وبناء سوريا مستقرة.
وشدد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مسد، حسن محمد علي، على أن اتفاق العاشر من آذار شكّل عاملاً أساسياً في منع انزلاق سوريا نحو فوضى جديدة، موضحاً أن الأحداث التي شهدها الساحل السوري في آذار الماضي، كانت مؤشراً خطيراً على توجه البلاد نحو حالة من الفوضى، إلا أن الاتفاق ساهم في وقف التصعيد ومنع اندلاع مواجهة واسعة.
وأشار حسن محمد علي إلى أن تاريخ سوريا اتسم بسياسات الإقصاء، إلى جانب ما خلفته سنوات الحرب من أزمات عميقة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب إطلاق حوار حقيقي وشامل بين السوريين، داعياً الأحزاب والقوى السياسية إلى التحلي بالمسؤولية والإبداع في صياغة استراتيجيات جديدة تواكب متطلبات بناء سوريا المستقبل.
