تزامناً مع توالي زياراتِ الوفودِ الدولية إلى مناطق شمال وشرق سوريا, تتلقى الإدارةُ الذاتيةُ في المقابل دعواتٍ رسميةً من قبل رؤساء وحكومات عددٍ من الدول لزيارةِ العواصمِ العالمية، في مؤشرٍ واضحٍ على نجاح المكونات الشعبية بتجربة ونموذج الإدارة الذاتية في شمال وشرق البلاد.
المكتبُ الإعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية أكّدَ عبر بيانٍ ضرورةَ مشاركةِ الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا، كنموذجٍ واقعي وآمن من نماذج الحوكمة الملائمة للشعب السوري في تقرير المصير واستعادة القرار.
وبحسب البيان فإن الدعوةَ الرسميةَ التي وجهها الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مسد، دليلٌ على أن مقاربةَ الأسرة الدولية لمشروع الإدارة باتت تتقدمُ بشكلٍ كبيرٍ، وهو مؤشرٌ لنجاحِ تجربتها في مناطق شمال وشرق سوريا.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”kN0HCOFiX18″]
المكتبُ الإعلامي لمسد أوضح أنه بات يُنظرُ إلى الإدارةِ الذاتيةِ، وبخاصة من قبل أغلب القوى الوطنية الديمقراطية السورية وأحزابها وشخصياتها على أنها نموذج فعال لحل الأزمة السورية، ويجب تطويره واستدراك نواقصه ووضعه على طاولة الحوار السوري، كأحدِ أهمّ أشكال استعادة القرار السوري وإنهاء واقع الاحتلال والتقسيم المفروض.
هذا وشدد بيانُ المكتب الإعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية على ضرورةِ تهيئة الظروف والمناخ الإيجابي للمراحل القادمة, داعياً إلى تغليب منطق الحوار التفاوضي بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية كبدايةِ انطلاقٍ نحو الحل السياسي الشامل.
