هدف إسرائيل هو تقليل الوجود الإيراني في سوريا وخلق حاجز أمامها، وليس منع وجودها تماماً، هذا ما أفصح عنه المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية عمير إيشل في لقاء مع جريدة معاريف الإسرائيلية.
إيشل أكد أن الجيش الإسرائيلي مستمر في توجيه الضربات لإيران في سوريا على الرغم من عدم وجود مؤشرات على انهيار وجودها هناك، لافتاً أن بلاده تعمل باستراتيجية أسماها “المعركة بين الحروب” التي بدأت منذ عشر سنوات في سوريا وفق وصفه.
الاستراتيجية التي تبناها الجيش الإسرائيلي قوامها هو تقليل الوجود الإيراني في سوريا عبر الضربات الجوية، لخلق الردع أمامها، لا سيما مع تيقن تل أبيب من استحالة منع التواجد الإيراني على القرب من حدودها الشمالية.
إيشل أعلن خلال اللقاء عن ابتكار آخر دون الكشف عن تفاصيله يتبعه الجيش الإسرائيلي في أسلوب الهجوم، مشيراً إلى وجود خط أحمر للصواريخ الدقيقة بمجرد حيازتها من قبل حزب الله اللبناني، مما قد يتطلب شن هجوم استباقي كي لا تتكرر مأساة حرب عام 1973، ويعرض سلاح الجو الإسرائيلي للخطر، على حد قوله.
وكشف المسؤول العسكري أن الجيش الإسرائيلي كثف من هجماته في سوريا عقب قرار القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بوضع 1000 عنصر على الحدود السورية الإسرائيلية، لكن مع زيادة عدد القتلى في صفوفهم استبدل سليماني العناصر الإيرانية بأخرى شيعية من جنسيات أخرى من فصائل تابعة لطهران.
وأوضح المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلي عمير إيشل، أن روسيا لا تريد لإيران أن تأخذ سوريا، مشيراً أن هجمات الجيش الإسرائيلي تخدم موسكو في عدة مجالات، وأن التنسيق بينهما على مستوى عالٍ جداً.
