94
قال المسؤول السابق عن الملف التركي، ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بارتو سورال، إنّ تركيا تعاني العديد من المشكلات الاقتصادية، التي لا يمكن حلها عبر خفض سعر الفائدة.
وأوضح سورال أن تركيا تعاني من مشكلات أيضاً في مجال التعليم، مؤكداً أنّ الوضع الاقتصادي للبلاد، لن يتغيّر دون سدّ الفجوة التكنولوجية حتّى وإن تم رفع سعر الفائدة.
وكانت نسبة الفائدة في تركيا تبلغ ثلاثة وعشرين في المئة، قبيل سبتمبر/ أيلول الماضي، وتم خفضها عدة مرات من قبل رئيس النظام، رجب أردوغان، لتبلغ 14 في المئة.
وقفز التضخّم النقدي السنوي في البلاد، مسجلاً نحو تسعة وسبعين في المئة، فيما اقترب سعر صرف الدولار من سبع عشرة ليرة فاصلة أربعين للدولار الواحد.
