ناشد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الخميس، بتوفير 400 مليون دولار لتلبية الاحتياجات المتزايدة في مجال حقوق الإنسان في دول مثل السودان وميانمار، بعد أن أدى تخفيض المانحين للتمويل إلى تقليص عمل المفوضية على نحو كبير وتركها في “وضع البقاء على قيد الحياة”.
وقال تورك في كلمة ألقاها أمام ممثلي الدول في جنيف “نحن حاليا في وضع البقاء على قيد الحياة، ونعمل تحت ضغط”، وحثَّ الدول على زيادة الدعم.
ومع ذلك، قال تورك إنه بسبب التخفيضات في التمويل، قامت المفوضية بأقل من نصف عدد بعثات مراقبة حقوق الإنسان مقارنة بعام 2024، وقلصت وجودها في 17 دولة.
وأضاف تورك في كانون الأول / ديسمبر أن المفوضية تلقت العام الماضي تمويلا أقل بمقدار 90 مليون دولار مما كانت تحتاج إليه، مما أدى إلى خفض 300 وظيفة، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على عملها موضحا أنه “لا يمكننا تحمل نظام حقوق الإنسان في أزمة”.
وتطلب المفوضية 100 مليون دولار أقل من العام الماضي، بعد تراجع كبير في عملها في بعض المجالات بسبب انخفاض المساهمات من دول مثل الولايات المتحدة وأوروبا.
