تداعياتٌ كارثية خلفتها هجمات الاحتلال التركي الممنهجة على مناطق شمال وشرق سوريا قبل منتصف كانون الثاني/ يناير الجاري، عبر استهداف المنشآت الحيوية ومحطات الطاقة والنفط، والتي أدت لغياب مقومات الحياة والاحتياجات الأساسية للمدنيين، وشللٍ في معظم مناحي الحياة.
مصدرٌ مسؤول في مديرية حقول رميلان شمل شرقي سوريا، قال في تصريحاتٍ لوكالة هاوار السورية، إن عملية إحصاء الخسائر التي تسببت بها هجمات الاحتلال التركي لا تزال مستمرة، وإن الحصيلة الأولية للخسائر تجاوزت مليار دولار أمريكي حتى الآن.
المصدر أكد أنّ المحطات التي تم استهدافها عبر طائرات الاحتلال التركي المسيرة والحربية، خرجت عن الخدمة بنسبة مئةٍ في المئة، ولا يمكن إعادتها للخدمة ما لم يتم توفير القطع البديلة من الخارج، مشيراً إلى أن نسبة الخسائر الأكبر كانت في معمل غاز السويدية، واثنتي عشرة عنفة غازية لتوليد الكهرباء، خرجت بالكامل عن الخدمة.
طلعت يونس: لا نعول على القوى الخارجية في حماية المنطقة وإعادة تأهيل ما دمر
من جانبه، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة، طلعت يونس، إنهم لا يعوّلون على القوى الخارجية في حماية المنطقة وإعادة تأهيل ما تم تدميره، مشدداً على أن المنطقة تعتمد في أساس قوتها على وحدة المكونات وإرادتهم في التصدي لكافة المخططات التي تستهدف وجودهم.

وأسفر قصف الاحتلال التركي بالطائرات الحربية والمسيرة على المنشآت الحيوية والمراكز الخدمية في شمال شرق سوريا عن خروج محطات الكهرباء والغاز والنفط عن الخدمة ما حرم أكثر من خمسة ملايين شخص من الكهرباء والغاز والماء، وسط صمت دولي مطبق حيال تلك الهجمات.
