في الوقت الذي تدرس فيه إيران مقترحاً أوروبياً فيما يتعلق بمحادثات فيينا لإحياء اتفاق ألفين وخمسة عشر صرح دبلوماسي إيراني، لوكالة إيرانَ للأنباء، بأن اقتراحَ الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق يمكن أن يكونَ مقبولاً إذا قدّم تطميناً بشأن مطالب طهران الرئيسية على حد تعبيره.
الدبلوماسي الإيراني، الذي لم تحدد الوكالة هويته، قال إنّ طهران تُراجع الاقتراح الذي وصفه بالمقبول، مطالباً الأطراف الدولية بالاستجابة لمخاوف طهران فيما يتعلق بالحماية والعقوبات والضمانات.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قدّم يوم الإثنين الماضي نصّاً “نهائياً” بعد محادثاتٍ غيرِ مباشرة استمرت أربعة أيامٍ بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في فيينا.
وقال مسؤولٌ كبير في الاتحاد الأوروبي إنه لا يمكن إجراءُ المزيد من التغييرات على النص، الذي ظل قيد التفاوض منذ خمسة عشر شهراً، مضيفاً أنه يتوقع قراراً نهائياً من الطرفين في غضون “أسابيع قليلة”.
واشنطن من جهتها أكدت استعدادها للتوصل بسرعةٍ إلى اتفاقٍ لإعادة إحياء الاتفاق النووي بناءً على مقترحات الاتحاد الأوروبي.
في الاثناء، كشفت صحيفة، وول ستريت جورنال، الأمريكية في تقريرٍ لها، أن مقترح الاتحاد الأوروبي، يقضي بتقديم تنازلاتٍ لطهرانَ منها إنهاء تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المواد النووية غيرِ المعلنة، والتي عثرت عليها الوكالة في عدة مواقع في إيران عام ألفين وتسعة عشر.
وفي وقت سابق قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن إيران تراجعت عن طلبها بشأن شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، إضافةً إلى التخلي عن ضماناتٍ من واشنطن بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي مستقبلاً.
