مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى للهجوم الروسي على أوكرانيا في الرابع والعشرين من شباط فبراير، تتوقع أوكرانيا هجوماً كبيراً يمكن أن تشنّه روسيا لأسباب “رمزية”، وذلك من خلال إرسالها تعزيزات إلى شرق أوكرانيا على امتداد جبهة تشهد معاركَ ضارية منذ شهور.
حاكم منطقة لوغانسك، سيرهي غايداي، قال للتلفزيون الأوكراني، إن روسيا تنشر المزيد من الاحتياطيات والعتاد هناك، وتجلب ذخيرة تُستخدم بشكل مختلف عن ذي قبل، مضيفاً أن الروس بدأوا يوفرون جهدهم استعدادا لهجوم واسع النطاق، قد ينطلق في أي لحظة بعد الخامس عشر من الشهر الجاري.
التحذيرات من الهجوم الروسي المحتمل، تتزامن بحسب وسائل إعلام غربية مع خطط أوكرانية لشن هجوم في الربيع، لاستعادة الأراضي التي سيطرت عليها القوات الروسية، لكن كييف تنتظر الدبابات والصواريخ بعيدة المدى التي وعد بها الغرب.
في غضون ذلك، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن تغيير العسكريين على الحدود وخط المواجهة سيعزز الجهود العسكرية لأوكرانيا، فيما يكتنف الغموض مستقبل وزير دفاعه أوليكسي ريزنيكوف، الذي أعلن أحد المسؤولين الأوكرانيين الأحد أنه سينقل لمنصب وزاري آخر، قبل أن يعود للتصريح بعدم إجراء تغييرات في قطاع الدفاع حالياً.
وكانت أوكرانيا قد أجرت تغييرات كبيرة في المناصب القيادية هي الأكبر منذ بدء الحرب واستمرت لأسبوعين، تمت خلالها الإطاحة بمسؤولين في السلطات المركزية والإقليمية، واعتقال بعض المسؤولين وإسقاط الجنسية عن آخرين.
