في ظلّ تعثُّر المحادثات النووية بين إيران والقوى الكبرى بشأن إحياء الاتفاق النووي الموقّع عام ألفين وخمسة عشر، لمّح مسؤولٌ أوروبي إلى إمكانية التفاوض على اتفاقٍ نوويٍّ جديد مع إيران بحلول نهاية العام الجاري.
المسؤول الذي اشترط عدم نشر اسمه أو منصبه، قال للصحفيين في العاصمة الأمريكية واشنطن، إن هناك فرصةً سانحة لمحاولة التفاوض مع إٍيران على اتفاقٍ نوويٍّ جديد، أو محاولة استئناف المحادثات معهم حول العودة إلى الاتفاق النووي السابق نهاية هذا العام على الأقل لخفض التصعيد المحتمل، دون الكشف عن تفاصيل ذلك.
وبحسب المسؤول الأوروبي، فإنه لا يتوقع أن تكون هناك صعوبة في إقناع دول الاتحاد الأوروبي بالإبقاء على العقوبات المتعلقة بالصواريخ البالستية المفروضة على إيران والتي من المقرر، أنّ تنتهي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وإن هناك اتفاقاً بين دول الاتحاد بهذا الشأن، ولا توجد خلافات حول ذلك، حسب تعبيره.
وفي وقتٍ سابق كشفت وكالة رويترز نقلاً عن مصادرَ أوروبية، أنّ دبلوماسيين أوروبيين أبلغوا إيران عزم التكتل الأوروبي الإبقاء على العقوبات المتعلقة بالصواريخ البالستية، بسبب استخدام روسيا طائراتٍ إيرانيةً مسيّرة في حرب أوكرانيا، واحتمال نقل طهران صواريخ بالستية لدعم موسكو هناك.
ويعكس إبقاء الاتحاد الأوروبي العقوبات على إيران، بحسب مراقبين رغبة الجانب الغربي، بمنع طهران من امتلاك أو تطوير أسلحةٍ نووية، رغم انهيار الاتفاق النووي، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه عام ألفين وثمانية عشر.
