في تصريحٍ لوكالة هاوار السورية، أكّد محمود الحسين، أحدُ مسؤولي قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، أنّ خلايا تنظيم داعش الإرهابي، استغلّت حالةَ الفراغ الأمني التي تعيشها البلاد لتوسيع نشاطِها، وتجنيد عناصرَ جُدد.
الحسين أوضح أنّ التنظيمَ استفاد من الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها سوريا، خاصةً في المناطق الداخلية، لتنفيذ هجماتٍ إرهابية، بهدفِ زعزعةِ الاستقرار وإثارةِ الفوضى، مُثمّناً تعاونَ سكان مناطق دير الزور مع القوات الأمنية.
كما أشار المسؤول بقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، إلى أنّ التنظيمَ تمكّن من الاستحواذ على كمياتٍ من الأسلحة، كانت مخزّنةً في مستودعاتٍ تابعةٍ للنظام السوري السابق، لافتًا إلى أنّ قوى الأمن الداخلي ضبطتْ عدداً كبيراً منها خلال عملياتها الأمنية.
تعزيزات عسكرية جديدة للتحالف الدولي تصل إلى شمال شرق سوريا
وفي سياقِ مواصلة الجهود الرامية إلى القضاء على تنظيم داعش الإرهابي بشكل نهائي، استقدمَ التحالفُ الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، تعزيزاتٍ عسكريةً جديدة، إلى قواعده في شمال وشرق سوريا، ضمن إطار دعمه اللوجستي المتواصل.
مصادرُ محلية أفادت أن رتلاً عسكريًا مكوناً من عشرين شاحنة، دخل من معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان، متجهًا إلى قواعد التحالف في شمال شرق سوريا، محملةً بصهاريج وقود، وصناديقَ مغلقةٍ وموادَّ لوجستية.
كما وصلت طائرةُ شحنٍ تابعةٌ للتحالف، إلى قاعدة خراب الجير العسكرية في ريف رميلان، وعلى متنها مُعداتٌ عسكرية ولوجستية، لتعزيز قدرات قوات التحالف في المنطقة.
يأتي هذا في ظل هجمات إرهابية تنفذها خلايا التنظيم الإرهابي بشكلٍ متكرر، ضد قوات قسد وقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، ما يسفر عن سقوط ضحايا بينهم مدنيون.
