مع استمرارِ التصريحاتِ والمباحثاتِ للبَدءِ بنشر قوةٍ دوْلية في قطاع غزة، في إطار استكمال اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، كشف مسؤولٌ أمريكي لصحيفة إسرائيلية، تفاصيلَ جديدةً عن آلية القوةِ التي ستنتشر في غزة.
جيرزواليم بوست الإسرائيلية نقلت عن المسؤول الأمريكي قولَه، إنّ قوةَ الاستقرار الدوْلية ستنشر في القطاع مطلع عام ألفين وستة وعشرين ، مشيراً إلى أنّ القوةَ ستضم في البداية أفراداً من دولةٍ واحدة أو دولتين فقط، مع إمكانية انضمام دول أخرى لاحقاً، وأنّ القوةَ لن تُنشرَ في المناطقِ التي تسيطر عليها حركة حماس.
تحركات إسرائيلية ميدانية لتعميق المنطقة العازلة في غزة
وفي السياق تحدثت مصادرُ ميدانية لصحيفة الشرق الأوسط، أنّ إٍسرائيلَ تسعى لفرض مِنطَقةٍ عازلةٍ جديدة في قطاع غزة بعمق يقارب من ثلاثة كيلومترات، غرب الخط الأصفر الذي يفصل بين مناطق سيطرتها والمواقع التي تعمل فيها حركة حماس، مؤكدةً أنّ تل أبيب تعمل لتثبيت الأوضاع الميدانية الجديدة، قبل الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق.
تطوراتٌ ميدانيةٌ تتوافقُ مع تصريحاتٍ سابقة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، بأنّ الخطَّ الأصفرَ يشكّلُ خطاً حدودياً جديداً.
وفي وقتٍ سابق كان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن, أنّ المرحلةَ الأولى من خُطة وقف إطلاق النار في غزة شارفت على الانتهاء، مُوضِحاً أنّ المرحلة التالية ستركّزُ على تجريدِ حركةِ حماس من السلاح، ونزعِه بالكامل من القطاع.
من جانبها اشترطت حركة حماس وقفَ الخروقاتِ الإسرائيلية قبل بَدْءِ المرحلةِ الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدةً أنّ أيَّ نقاشٍ حولَ بَدءِ المرحلة الثانية يجب أنْ يسبقَه بشكلٍ واضح ضغطٌ من الوسطاء، بما في ذلك الولاياتُ المتحدة، لضمان التطبيق الكامل من قبل إسرائيل لكلِّ بنودِ المرحلةِ الأولى.
