في إطار تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقعته الولايات المتحدة مع حركة “طالبان” أكد المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان، الكولونيل سوني ليغيت، أن واشنطن شرعت في إخراج عسكرييها من هذا البلد، بناء على اتفاق السلام الذي يهدف لإنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاماً.
ليغيت أضاف أن الهدف من العملية هو “تقليص القوة الأمريكية إلى 8600 جندي بحلول منتصف تموز يوليو، موضحاً أن العسكرين الأمريكيين الباقين في أفغانستان كاف للقيام بكل المهام المنوطة بهم، وخاصة على صعيد مكافحة الإرهاب.
يأتي هذا فيما نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الجيش الأمريكي بدأ الانسحاب من قاعدتين تقعان في لشكر كاه عاصمة ولاية هلمند التي يسيطر عليها طالبان بشكل واسع وفي ولاية هرات.
من جانبه أعلن عمر زواك الناطق باسم حاكم ولاية هلمند أن “20 إلى 30” جنديا أجنبيا فقط غادروا لشكر كاه منذ نهاية الاسبوع.
وتعهدت واشنطن بسحب كامل القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول 14 شهرا اذا احترمت حركة طالبان تعهداتها الأمنية. وبموجب الاتفاق نفسه ينبغي على الفرقاء في أفغانستان إجراء محادثات حول مستقبل البلاد.
وتبدو سلطات كابول في حالة تشرذم، فقد أعلن أشرف غني الفائز بالانتخابات الرئاسية في أيلول/سبتمبر نفسه رئيسا لأفغانستان، كما أعلن خصمه الرئيسي عبد الله عبد الله فوزه أيضا، ما أغرق البلاد في أزمة دستورية.
