في ظل التطورات الميدانية في قطاع غزة وما تشهده من خروقات وتبادلٍ للاتهامات بين الأطراف المتنازعة، فضلاً عن حالة التوتر، وهشاشة الاتفاق الذي لايزال عالقاً إلى الآن ضمن مراحله الأولى, أكد مسؤول في واشنطن أنّ الإدارة الأمريكية تخوض محادثاتٍ صعبةً ومكثفةً مع الأطراف المعنية في الشرق الأوسط بهدف خفض التصعيد في القطاع.
كما أكد المسؤول أنّ الإدارة الأمريكية تتابع الأوضاعَ في غزة مِن كثب عبر قنواتها الدبلوماسية والأمنية مشيراً إلى أنّ الطريق نحو التهدئة ليس سهلاً. وقد يشهد انتكاساتٍ متوقعة, ولكنْ، واشنطن لا تزال متمسكة بخطة الرئيس ترامب للسلام, كونها ثمثلُ الإطارَ الأنسب لتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
في غضون ذلك، قررت إسرائيل عدمَ توسيع الرقعة التي تسيطر عليها في قطاع غزة حتى إشعار آخر، وعدمَ تحريك الخط الأصفر، رغم اتهامها لحماس بارتكاب “خروقات”، وفق ما نقلت قناة كان الإسرائيلية.
نتنياهو: نعمل مع واشنطن على نزع سلاح غزة
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّ إسرائيلَ تعمل مع الولايات المتحدة على نزع السلاح من قطاع غزة, كما أشار خلال زيارته للمقر الأمريكي في كريات غات إلى أنّ واشنطن تعمل مع تل أبيب على خطة تجعل غزة مختلفة، ولا تشكل تهديداً لإسرائيل.
فرنسا ترسل عسكريين ومدنيين إلى مركز التنسيق الأمريكي في غزة
وفي السياق أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنّ فرنسا أرسلت فريقاً يضم مدنيين وعسكريين إلى إسرائيل، للمشاركة في مركز تنسيق أقامتْه الولاياتُ المتحدة لتخطيطِ مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، وتنظيمِها.
وفي وقت سابق، قالت هيئة الأركان العامة الفرنسية، إنّ فرنسا لديها تاريخاً طويلاً من المشاركة في البحث عن الاستقرار في الشرق الأوسط.
