أكد قادة محليون في مدينة سبتة الإسبانية، التي لا تزال تعاني من تداعيات تدفق 72 ألف مهاجر وصلوا إلى شواطئها في غضون أسبوع واحد، الأربعاء، أن السلطات تسعى لنقل مئات من القصر الذين وصلوا دون ذويهم إلى البر الرئيس لإسبانيا.
وأوضحت الحكومة المحلية أن قرابة 1100 قاصر غير مصحوبين بذويهم، ممن وصلوا قبل وأثناء موجة التدفق، ولا يمكن ترحيلهم بشكل عاجل، وما زالوا موجودين في سبتة، رغم عودة الغالبية العظمى من المهاجرين الآخرين إلى المغرب.
ويبيت عدد منهم في أماكن إقامة مؤقتة في المستودعات أو ينامون في الشوارع، في وقت تواجه فيه مراكز الاستقبال في سبتة صعوبات جمة في التعامل مع الوضع.
ولقي حوالي 75 شخصا حتفهم خلال التدافع الذي شهدته الحدود الأسبوع الماضي عند إحدى نقطتي التماس الحدودي البري بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا، وقد أثارت هذه التطورات موجة قلقٍ واسعة داخل دول التكتل وأعادت إلى الأذهان ذكريات أزمة الهجرة التي شهدها في عامي 2015-2016.
