دعت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا، مارثا بوبي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء معاناة الشعب السوداني.
وقالت بوبي في إحاطة قدمتها لمجلس الأمن الدولي، إن الظروف الأمنية لا تزال مزرية، وتشهد تغيرا مستمرا في خطوط المواجهة والهجمات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأعربت بوبي عن قلقها إزاء الاستخدام المتزايد للأسلحة المتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيرة بعيدة المدى، والذي وسع نطاق الأعمال العدائية ليشمل مناطق كانت مستقرة سابقاً في البلاد.
وحذرت المسؤولة الأممية من “العواقب بعيدة المدى للصراع في السودان والتي تتجاوز حدوده بكثير، مشيرة إلى أن التقارير الأخيرة عن اشتباكات عنيفة في منطقة الحدود الثلاثية بين السودان وليبيا ومصر، تثير قلقاً بالغاً وتُشير إلى تصعيد خطير.
وقالت بوبي لا يمكننا تحمل المزيد من عدم الاستقرار الإقليمي وامتداد الصراع
وشجعت جميع الأطراف على الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه كعنصر أساسي لحل مستدام لهذه الأزمة، مشددة على ضرورة وجود قيادة مدنية لتشكيل توافق سياسي وصياغة رؤية شاملة لاستعادة انتقال سلمي بقيادة مدنية حسب مانقلت وكالة بترا.
