يوماً بعد يوم، تتهاوى شعبية رئيس النظام التركي رجب أردوغان، وحزبه الحاكم العدالة والتنمية في جل تركيا بشكل عام، وفي جنوب شرقي البلاد بشكل خاص، قبيل أشهر قليلة من الانتخابات التي ستجري في الصيف المقبل.
استطلاع رأي جديد كشف تدهور شعبية حزب العدالة والتنمية، في جنوب شرقي البلاد، بخسارة في الأصوات تجاوزتِ التسعةَ بالمئة.
الاستطلاع الذي أجراه “مركز الدراسات الميدانية الاجتماعية والسياسية” خلال الفترة ما بين السادس والعشرين والثلاثين من آب/ أغسطس الفائت، شمل ولايات في جنوب شرق البلاد من بينها ديار بكر، وماردين، وأورفا، ووان، وباتمان، وآغري.
وبحسب الاستطلاع، فإن المشاركين وُجه لهم سؤالٌ عن الحزب الذي صوتوا له في الانتخابات العامة الأخيرة، وعن الحزب الذي سيصوتون له إذا عُقدتِ الانتخاباتُ خلال أيام، وجاءتِ النتائجُ بانخفاض حصة تصويت حزب العدالة والتنمية، مقارنة بعام ألفين وثمانية عشر، من خمسة وعشرين فاصلة خمسة بالمئة إلى ستة عشر فاصلة أربعة بالمئة، بنقص يُقدر بنسبة تسعة فاصلة واحد بالمئة.
الاستطلاع كشف كذلك ارتفاع حصة تصويت حزب الشعوب الديمقراطي المعارض من ستة وثلاثين فاصلة أربعة بالمئة، إلى تسعة وثلاثين فاصلة ستة بالمئة بزيادة قدرها ثلاثة فاصلة اثنين بالمئة.
وفيما لم تحدد أي من الأحزاب مرشحيها للانتخابات المقبلة، بشكل رسمي، تتزايد التكهنات حول فشل أردوغان بالبقاء لفترة حكم جديدة، بسبب سوء إدارته للملفات الخارجية والداخلية، وعلى رأسها الملف الاقتصادي، من خلال تدخلاته في قرارات البنك المركزي، ما أدى إلى انهيار العملة المحلية، وارتفاع نسبة التضخم إلى ثمانين بالمئة.
